شعبة المدينة الاولى
اهلا وسهلا بكم
في موقع شعبة المدينة الاولى فرع طرطوس


شعبة المدينة الاولى

حزب البعث العربي الاشتراكي - شعبة المدينة الاولى طرطوس
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
حزب البعث العربي الاشتراكي .... شعبة المدينة الاولى .... الفريق الاعلامي

شاطر | 
 

 معارضون ..لكن لمن ؟ ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
suja ajmad

avatar

عدد المساهمات : 41
نقاط : 4545
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 02/05/2011
العمر : 38
الموقع : venezuela

مُساهمةموضوع: معارضون ..لكن لمن ؟ ....   الخميس يونيو 23, 2011 5:22 am


ما إن بدأت أعمال التخريب تطال سورية و بدأ المتربصون بأمنها يعيثون قتلاً للأبرياء و الذي أعطى لقوات الأمن الحق بالتدخل للحفاظ على أمن المواطنين حتى بدأ أصحاب الأقلام المأجورة و المحطات الفضائية المسيّسة بأعمالهم الخبيثة و نشر فيديوهات مفبركة قد تم إعدادها مسبقاً و انتُظِر حتى حانت الفرصة لبثّها ناهيك عن مقالات و تحليلات صحفية تتكلم عن الفساد و المطالبة بالإصلاح و تشرح واقعاً وهمياً خلقت أشخاصه و هيّأت دلائله الواهية أشخاصاً يسمّون أنفسهم معارضون للفساد خانوا وطنهم بأقلامهم و ألسنتهم فنبذهم الوطن إلى حيث هم الآن وهم في الحقيقة يعارضون النظام السوري الذي يدعم المقاومة و يتمتّع بمواقف أقليمية و دولية تُرجِع للعرب قاطبةً شيئاً من كرامتهم و عزتهم المسلوبة بعد أن أصبح بعض القادة العرب دمىً متحركة بيد الغرب و أمريكا و الغريب أن نجد بعض المعارضين يدعمون ما وصفوه بالثورات ناسين أو متناسين أن كلمة الثورات تستخدم لقلب و إسقاط نظامٍ فاسد أو عميل أو ديكتاتوري متسلط والنظام في سورية بعيدٌ كلَّ البعد عن هذه الألفاظ والأحرى بنا أن نصف بها بعض الأنظمة العربية التي تنادي بحرية الصحافة و غيرها من الحريات دون أن تكون في بلادهم نقابة للصحفيين كتلك التي توجد في سورية و تعطي الصحفي حقه في كشف الحقيقة و إيصالها للناس بشفافية كاملة و الأغرب من كلّ هذا أن يستخدم المعارضون في اتصالتهم الهاتفية ببعض القنوات المأجورة مصطلحاتٍ ك (نظام دموي ) ؛كيف يصفون نظاماً يُنزلُ أمنه و جيشه للحفاظ على حياة الأبرياء بالدموي؟ و هل أصبح من يحمي شعبه و أبناءه دموياً؟ ماذا تركتم أيها الحمقى من وصفٍ لتصفوا به ذاك الكيان الذي يقتل بالجملة في فلسطين ؟

و المثير للسخرية أن بعض المعارضين يسمّي نفسه مثلاً (رئيس اللجنة العربية لحقوق الانسان) و الذي لا يتجرأ أن يصفَ ما يجري في البلدان التي يقيم بها هو و أصحابه - مع العلم ان ما يجري في البلدان الغربية و الأمريكية تقشعرّ له الأبدان من وحشيةٍ و تفرقةٍ عرقية و عنصرية تقتل و تبيد مواطنيها دون سبب – ناسين أؤلئك الذين يسمون أنفسهم مدافعين عن حقوق الانسان أنَّ حقوق الانسان تملي عليهم واجبات أكبر و أن حقوق الانسان تتعدى كونها عربية أو أجنبية فهي حقوق يجب أن يطالب و يدافع عنها كل انسان ؛لكن لا يتجرؤون على وصفها لأن البلدان التي يقبعون بها لا تسمح لهم بالتدخل لأنه شأن داخلي!

و هذا حال اكثر القنوات الفضائية العربية و الأجنبية الخاصة التي تسير وفق خطط تضعها لها الدول المضيفة مشترطة عليها عدم التدخل أو بثّ أي خبر يسيئ للدول أو أمراء أو رؤوساء الدول التي تستضيفهم و تضخّ أموالاً كبيرة لدعم قنواتهم الفضائية الخاصة.

وقد أتهم بعض المعارضين المحطات السورية (الفضائية والإخبارية و الدنيا) بالتعتيم على أعداد القتلى و مايجري على أرض الواقع و المثير للضحك أنهم يوجهون أتهاماتهم من محطات فضائية تموّلها أيادٍ ملوثةٌ بالخيانة و جُعِلَتْ منابر لأصحاب النفوس الضعيفة و رجال الدين المسيّسين الذي لا يتوانون عن صياغة فتوى بثوانٍ معدودة مقابل ملايين من الدولارات تخدم مصالح الدول الامبريالية الكبرى .

نقول لأؤلئك الذين اتهموا المحطات السورية بالتعتيم على بعض الأخبار أن الفرق بين المحطات السورية و المحطات التي يتكلمون منها هو التالي :

المحطات السورية لا تحبّذ الأخبار العاجلة غير الموثوق من مصادرها و تحبّذ الأخبار ذات المصادر الموثوقة و المصادر الرسمية التي لديها اطلاع كامل عن الحدث؛ و المحطات السورية لا تحبّذ أبداً الاتصال بشاهد عيان ليستمع الناس إلى صوته دون صورته فهي تلتقي المواطنين الذين كانوا في مواقع الحدث ليصفوا لغيرهم ما شاهدوه بأمِّ أعينهم ؛إذاً الاختلاف هو في صياغة الخبر فالمحطات السورية تقدّم مصداقية الخبر على أي شيئ آخر بينما نجد القنوات الأخرى تفضّل بثّ أكبر قدرٍ من الأخبار لتزيد عدد مشاهديها و لتحيط نفسها بهالةٍ من الأضواء الكاذبة مع تضخيم الحدث و اعطائه أهميةً لتجذب مشاهديها أكثر ناسيةً تلك المحطات أنه و في ظلِّ التزايد الكبير في أعداد المحطات الفضائية أصبح المشاهد يفضّل المحطات ذات المصداقية في نشر الخبر لا ذات الكم الأكبر في عدد أخبارها وهو ما أولته المحطات السورية و أخذته بعين الاعتبار عند بث خبر ما .

أحداث سورية 2011 كانت اختباراً لمصداقية بعض المحطات في بث الخبر و قد نسفت هذه الأحداث تلك المصداقية لبعض المحطات التي لم تكن تكّن لسورية إلاّ العداء و الحقد الدفين منتظرةً فرصة لتنقضّ على سورية و لكنّها أخطأت الهدف فليست سورية التي تُحارب اعلامياً و عندنا من الكفاءات الاعلامية و المحطات ما يحاربها بنفس وسائلها لكن مع فرق كبير هو أن محطاتنا تحارب تلك المحطات المتآمرة بدلائل و قرائن مؤكدة و معلومات أكيدة تظهر تآمرها و تدحض اتهاماتها الزائفة التي ترميها جذافاً .

و أحداث سورية كانت اختباراً لأناس كثيرين من أمراء و رؤوساء و مفكرين و شخصيات عالمية ظهرت وجوهها الحقيقية و بانت على حقيقتها و هذا يعيد إلى الذهن و الذاكرة ما قاله السيد الرئيس بشار الأسد بعد حرب تموز2006 : (سقطت الأقنعة عن الوجوه و ظهرت أنصاف الرجال)

إذاً هم يعارضون ذواتهم و وطنهم و يتهمون و يحرضون من بلدان غربية و أجنبية تؤمّن لهم منابر و أجواء لصوغ الاتهامات الزائفة و إعداد الفيديوهات الباطلة و الصور المزيفة فسحقاً لأمثالكم يا وصماتٍ عارٍ شوهتم الهوية السورية المقدسّة التي منحكم إياها وطنكم فتآمرتم عليه و قتلتم بألسنتكم و كلامكم كل مواطن سوري و شجعتم على الفتنة (و الفتنة أشد من القتل لو كنتم تعلمون).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معارضون ..لكن لمن ؟ ....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شعبة المدينة الاولى :: اخبار سوريا-
انتقل الى: